هتلر الفنان والبغدادي مارادونا

img

قليلون من يعرفون أن الفوهرر أدولف هتلر كان حلم طفولته أن يصبح رساما فقد بدأ أولى خطواته ليصبح فنانًا، مشهورًا كما كان يتمنَّى، بدخول اختبار أكاديميَّة الفنون في فيينا، لكن تم رفضهُ بالفعل لضعف مستواه الفنِّي، وكانت صدمة أدولف الصغير هائلة. بعد فترةٍ أخرى قرر أدولف الصغير أن يخوض غمار التجربة مرةً أخرى، فحلمهُ لن ينهار، وسيصبح فنانًا عظيمًا. ولكنَّهُ هذه المرَّة لم يستطع الالتحاق بأكاديميَّة الفنون بسبب سوء وضعه المادي.

عندما فشل هتلر -اليافع حينها- أن يصبح فنانًا، أو حتَّى أن يلتحق يأكاديميَّة الفُنون، ترك المنزل الذي يعيشُ فيه، وبدأ ينام في الملاهي والحدائق العامة والملاجئ، ويأكل من الهِبات التي يقدِّمُهَا الناس في شوارع فيينا، لكنَّ هذا الوضع لم يستمرّ، فقد قرر أدولف الفنان أن يرسم لوحاتهُ لأهمّ معالم فيينا، وبدأ في بيعها بمتاجر فنية. عادَ إلى ميونيخ وأكمل شغفه برسم الكثير والكثير من اللوحات (بيعت إحدى لوحاته الركيكة مؤخرًا بـ 161 ألف دولار).

إليكم المعرض الكامل لجميع لوحاته هنا

 

 

 

قبل ولادة داعش كان أبوبكر البغدادي أو إبراهيم البدري يتبنى فكرا جهاديا متطرفا قاده إل المعتقل مرات عدة منها معسكر بوكا الذي دخله بعد الغزو الأمريكي للعراق، كان البغداديّ ذكيًّا كالعادة، انطوائي ولكنَّهُ يُتقن صنع التحالفات والأصدقاء، أو فلنقل الأتباع والمريدين، ببراعةٍ ودقةٍ شديدة. خرجَ البغدادي من المعتقل ومعه قائمة بأتباعه، الذين استطاع أن يكوِّن منهم بعد ذلك هيكل «الدولة الإسلامية في العراق والشَّام». الملحوظة العابرة التي يجب أن نذكرها هنا أنّ هواية البغدادي التي برع فيها هي كرة القدم. ففي منطقته كانوا يشبهونه بالنجم العالمي «ميسِّي»، بينما في معسكر بوكا، وأثناء فترة اعتقاله كانوا يلقِّبونه بـ «مارادونا».

 

الكاتب محمد بوحدة

محمد بوحدة

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة