قمة القذارة عبادة فرج المرأة

img

السماعلة

هي طائفة قليلة العدد تنتشر في الشمال والوسط السوري، يعتبرون أنفسهم احد الفرق الإسماعيلية، ويتميزون بطقوس غريبة ، حيث تقوم غالبية طقوس تلك الديانة على عبادة فرج المرأة يتخذون من النجمة الخماسية شعارا لهم.

أصل الديانة :

شاعت عبادة فرج الأنثى في بلاد فارس قبل الإسلام بعدة قرون وأول من دعا إليها “ارتكزريس منيمون” وقد بلغت أشدها في عهد مزدك تعود هذه الديانة إلي القرون السابقة ، حيث اشتقت معظم تعاليمها من ديانات وعبادات وثنية كانت قائمة في منطقة الهلال الخصيب وجنوب أسيا الوسطى ( تركيا حاليا) ثم اختلطت بالإسماعيلية وأخذت بعض من تعاليمها.

تعداد الطائفة:

في سوريا ، يبلغ تعدادهم حوالي 500 ألف نسمة ، إي ما يعادل 2.4% من عدد سكان سوريا البالغ 19 مليون نسمة ، و 1.2 مليون في البرازيل والأرجنتين أما باقي الدول فلا توجد إحصائيات دقيقة .

المواقع والانتشار:

يتواجدون في وسط سوريا وتمركزهم في منطقة “السلمية، النهر، القدموس، مصياف، وبأعداد قليلة موزعة في المدن ، وكذلك يتواجدون في شمال غرب إيران وبعض القرى في جنوب تركيا المحاذية للحدود السورية ولواء الاسكندرون ، كذلك توجد جالية كبيرة مهاجرة في الدنمارك – أمريكا- البرازيل والأرجنتين . كما يوجد لهم مؤيدون في الكثير من الدول. منهم الفنانون و المطربون والساسة و الرياضيون .

الطقوس المتبعة في الديانة :

تقوم تعاليم الديانة على يوم معين في السنة ، تعتبر الفتاة التي تولد ذلك اليوم من المقدسات وبالأخص فرجها وأثدائها ،وتكتسب مكانة عظيمة لديهم ، لان فرجها وأثدائها تعتبر مفاخرة لأقربائها وتتم عملية العبادة أو الصلاة بوضع الفتاة عند بلوغها على كرسي شبيه بكرسي الولادة ليقوم أبناء الطائفة بتقبيله مع ترديد أية : (يا معبود ،،،،، تلك أيام السعود،،، قد قطعنا لك كل العهود)!أما في حالة الوفاة تقف عجوز معينة (مقدسة)على شفير القبر وهي عارية فيدخل الميت من بين سيقانها مرورا بفرجها ويردد الحاضرون (يا معبود ،،،، منك خرجنا واليك نعود)!

أبرز السمات المميزة :

في فلسفتهم لتعظيم و تقديس الأجزاء الحساسة للمرأة ،يعتبرون أن الإنسان ولد من هذا الفرج وجاء منه ولابد أن يعود إليه ،كما للفرج من قدسية ينال الثدي أهمية وقدسية ولكن بشكل أقل نظرا لأنه يعتبر بالنسبة لهم بأنه مصدر الغذاء الأول للإنسان وبالتالي هو مصدر الخير الذي لا يمكن تجاوز فضله ولا بد من رد الجميل له.

يبقى الشرط الأساسي أن تكون الفتاة المقدسة بكراً وغير بالغة، العجيب كل العجب أنهم يستنكرون ويرفضون عبادة أي وثن رافضين أيضاً الحديث عن هذا الموضوع ومن الطقوس الأخرى لكي يحظوا بنهار جيد و رزق عظيم عليهم أن ينالوا الرضا والطاعة من الفرج الذي منه ابتدأت الخليقة البشرية والأرض أيضا وهم يعلنون أنهم يقبلون فرج أمهم إلا أن هناك الكثير منهم يتحفظ عن البوح بأنه يقبل بقية الفتيات ولكن تقبيل فرج أي فتاة بالنسبة لهم أمر عادي وغير محرم.على غرار النرفانا مثلاً يتدرجون فيها وهذه المقامات سرية لا يفصحون عنها.إلا لبني جلدتهم .

نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات والحاصلات على درجات عالية في العلوم الأكاديمية كذلك منهم المحجبة ومنهم غير المحجبة ولكن غالبيتهم من المحجبات. كذلك منهم منيتبعون الموضة ومن الواضح إن ليس لديهم زي معين يميزهم .أيضاً النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والاعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات وليس خجلا كما يعترفن إنما فقط من اجل المحافظة على سرية العبادة وقسم كبير منهن يذهب إلى الجامعة وأيضاً يشغل مراكز مهمة جداً بالإضافة إلى أنهن وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضاً مسلمات. كذلك يحملون أسماء عادية وغير مميزة.

 

الكاتب محمد بوحدة

محمد بوحدة

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة