صدق أو لاتصدق راتب mark zuckerberg دولار واحد

img

هل تساءلت من قبل كم يبلغ مرتب مديري الشركات العالمية الكبرى، mark zuckerberg مؤسس «فيس بوك» مثلاً؟ حسنًا، بلغ مرتب «زوكربيرج» في عام 2013 دولارًا أمريكيًّا واحدًا فقط.

تفخر بعض الشركات الأمريكية الكبرى بأن مرتبات كبار مديريها التنفيذيين هي دولار واحد في السنة، لكن لا يجب أن نخلط «المرتب» بـ «الدخل السنوي»؛ فبعض هؤلاء المديرين يتصدرون قائمة الأعلى دخلًا في العالم، بينما لا يحصل البعض الآخر من شركاتهم على أي أموال أخرى.

دعنا نتعرف إلى بعض منهم، والأسباب التي تجعلهم يفعلون ذلك:

1) steve jobs

بدأ الراحل «ستيف جوبز» – المدير التنفيذي لشركة «أبل» – منذ عودته إلى قيادة الشركة في عام 1998 موجة «الرجال ذوي الدولار الواحد»، بعد أن قرر أن يكون مرتبه السنوي منها دولار واحد فقط.

هل كان «جوبز» فقيرًا؟ بالتأكيد لا، فقد بلغ مجموع ثروته في العام الذي مات فيه – 2011 – أكثر من 6 مليارات دولار أمريكي، يأتي معظمها من حصته في أسهم شركة «والت ديزني»، وحصته في شركة «أبل».

2) mark zuckerberg

تجاوز مرتب «زوكربيرج» السنوي من «فيس بوك» أكثر من 500 ألف دولار أمريكي في عام 2012، ثم قرر الانضمام إلى نادي «الرجال ذوي ذوي الدولار الواحد»، فحصل على مرتب أساسي بقيمة 1 دولار أمريكي في عام 2013.

وعلى عكس «ستيف جوبز» الذي لم يكن يحصل على أي أموال أخرى من «أبل»، حصل «زوكربيرج» على بدلات بقيمة 653 ألف دولار عن تكاليف رحلات الطيران الخاص التي قام بها خلال العام.

ثروة «زوكربيرج» تقدر الآن بـ 27 مليار دولار أمريكي، ويتراوح دخله السنوي من أسهمه في شركة «فيس بوك» من 2 مليار إلى 3.5 مليارات دولار، ينفق أغلبها على تسديد ضرائبه.

3) larry page و Sergueï Brin

قرر مؤسسا «جوجل» لاري بيج وسيرجي برين تخفيض مرتباتهما السنوية إلى 1 دولار فقط منذ عام 2004 وحتى الآن.

وتقدر ثروة كل منهما الآن بـ 30 مليار دولا أمريكي، لكنهما من أقل موظفي «جوجل» راتبًا.

ما السر في الدولار؟

يبلغ متوسط رواتب المديرين التنفيذيين للشركات في أمريكا أكثر من 9.5 ملايين دولار سنويًّا، لكن بعد تحقيق ثروة كبيرة ونجاح مستقر لشركاتهم، يقرر بعضهم تخفيض رواتبهم إل دولار واحد، وهو أقل راتب يسمح به القانون الأمريكي الذي يمنع العمل دون أجر.

وتعتمد الشركات هذه السياسة لعدة أسباب منها: التسويق لاستقرار وكفاءة شركاتهم، واكتساب ثقة المستثمرين، وتحويل أجور المديرين التنفيذيين من الرواتب إلى المكافآت والبدلات والحوافز لربط أرباحهم بكفاءة العمل وأرباح الشركة، وأخيرًا لتقديم مثال يحتذى في الإدارة.

وكما ذكرنا، فإن بعض ذوي راتب الدولار الواحد هم من أعلى المديرين التنفيذيين دخلًا في العالم، مثل «ميج ويتمان» – مديرة شركة HP – التي كانت تتقاضى دخلًا يتجاوز 15 مليون دولار رغم أن راتبها الأساسي هو دولار واحد.

ولا تقتصر عضوية «نادي الرجال ذوي الدولار الواحد» على مديري الشركات، فقد فعلها سياسيون ومسئولون حكوميون مثل «أرنولد شوارزينجر» حين كان حاكمًا لولاية فلوريدا، و«ميت رومني» حاكم ولاية ماساتشوستس والمرشح الرئاسي السابق، و«مايكل بلومبرج» عمدة مدينة نيويورك، وغيرهم.

الكاتب حسن الفازر

حسن الفازر

خبير في الأرشفة ومدون معلوماتي فلسطيني من غزة

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة