تغريدات ترامب : هكذا يتعرف وزير الخارجية ريكس تيليرسون على سياسة الرئيس

img

لا يمتلك وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، حساباً على موقع تويتر يمكِّنه من متابعة ما ينشره الرئيس دونالد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي. وللتغلب على هذه المعضلة، قال تيلرسون إنه يطبع تغريدات ترامب ، ويستخدمها في عملية صناعة القرار بشأن السياسة الخارجية.

قرأ أيضا : المغرد السعودي مجتهد المصدر الموثوق ل كواليس النظام السعودي
قرار ترامب وكيف يجب الرد عليه من العرب

وبحسب ما نقلته مجلة Newsweek الأميركية، الخميس 18 يناير/كانون الثاني 2018، كان تيلرسون يتحدّث إلى وزيرة الخارجية السابقة، كونداليزا رايس، في فعالية انعقدت بجامعة ستانفورد، يوم الأربعاء، وقال إن الرئيس يُعدُّ “مُستخدماً من الطراز الرفيع للشبكات الاجتماعية”، التي يتواصل بها مع الملايين عبر مواقع تويتر، وإنستغرام، وفيسبوك، بالرسائل التي قد لا يكون حتى فريق عمله على دراية بها في بعض الأحيان.

طبع تغريدات ترامب

وأضاف تيلرسون في حديثه لرايس قائلاً: “إن التحدّي يكمن في مواكبة ذلك، حيث إنني لا أمتلك حتّى حساباً على تويتر يمكنني من خلاله متابعة ما ينشره في تغريداته؛ لذلك، عادة ما يطبع العاملون لديّ تغريداته ويُسلمونني إياها”.

وتابع: “قد تمر 5 دقائق أو ساعة قبل أن يُسلمني أحدهم ورقةً ويقول: لقد نشر الرئيس ذلك في تغريدة”، وقال “هذا يدعني أفكر في الأمر.. هل هذه قضية سياسة خارجية؟”.
وأضاف كبير دبلوماسيي واشنطن أنه يتساءل بعد ذلك، قائلاً: “كيف لنا أن نفسر ذلك ونستخدمه؟!”.

وقال تيلرسون إنه يعتقد أن هذه هي أفضل طريقة للتعامل مع نمط ترامب من التواصل العام والدبلوماسي، مشيراً إلى التفاعل مع تغريدات ترامب مثل بقية العالم.

وأضاف: “الآن، قد تقولون من ناحية: حسناً.. إن هذا جنون! لماذا لا يكون لديك حساب (كي تطّلع على ما يكتبه ترامب مباشرةً)؟ ولكنّي من الناحية الأخرى، انتهيتُ إلى أن ذلك (طبع تغريدات ترامب ) ليس نظاماً سيئاً؛ لأن التغريدات تُنشَر وأنا لا أدري أنها ستُنشَر؛ لذا لا يوجد الكثير لأفعله قبل نشر التغريدات”.

وقال تيلرسون الذي يواجه اتهامات بأنه وصف ترامب بـ”المعتوه”، في جلسة غير علنية، إن الأمر قد استغرق بعض الوقت بالنسبة له ولفريق عمل ترامب لاعتياد نشاطه على موقع تويتر، وأضاف قائلاً: “لقد كان الأمر غير معتاد للغاية لنا جميعاً”.

ولكنه قال إنه أدرك أن المسألة فحسب، هي “أن هذه هي طريقته بالرغبة في التواصل بشأن موضوع ما”.

وكان الحديث الذي أُجري بمعهد هوفر ستانفورد، يوم الأربعاء، يركز على جهود واشنطن لتحقيق الاستقرار في سوريا.

وقد أُعلِنَ في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يستعد للمساعدة في تشكيل قوةٍ قوامها 30 ألف جندي، على الحدود الشمالية السورية؛ لمساعدة الأكراد في حماية الأراضي التي تسيطر عليها بالمنطقة، مما أثار غضب تركيا التي تشترك في تلك الحدود، فضلاً عن روسيا، وإيران، والحكومة السورية.

يُذكر أن الرئيس الأميركي من الناشطين على موقع تويتر، ويبلغ عدد متابعيه نحو 45 مليون متابع، ودائماً ما يستخدم حسابه الشخصي في التغريد بشأن القضايا العامة.

الكاتب محمد بوحدة

محمد بوحدة

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة