إلى أبناء سيدي المختار : بالعلم والخلق يسمو الوضيع لا بالنسب

img

كثرت غوغاء النسب فصار الناس شتاتا حدثني أحد الإخوة قائلا أحس بشيء من القبلية في سيدي المختار وقد ساأني هذا القول مما جعلني أوضح أمرا هو أن :
النسب تاج يتَّوج به الإنسان المتعلم المتخلق بخلق المؤمن٬ أما إن لم يكن هناك إيمان ولا خلق ولا علم فلا قيمةَ له إطلاقا وأكبر دليل قوله تعالى:( تبت يدا أبي لهب وتب)
وأبو لهب كما لا يخفى على شرف علمكم كان عم النبي صلى الله عليه وسلم فما أغنى عنه نسبه شيئا سامحوني أنا واحد من أبناء المنطقة الأصليين ولا يروق لي البتة أن أسمع كلاما يدعو إلى التفرقة والشتات ومن يبطئ به عمله لن يسرع به نسبه والبطولة لا علاقة لها بالنسب والشكل إطلاقا فعطاء بن رباح كان عبدا حبشيا أسود اللون أفطس الأنف مفلفل الشعر ما من شيء يسوء المنظر إلا وله منه نصيب لكنه كان سيد قومه إذا غضب غضب لغضبته مئة ألف سيف لا يسألونه فيما غضب لأنه كان أعلم أهل زمانه وسلمان الفارسي كان من الرعيل الأول للصحابة ومن خيرة الأوائل السابقين في الإسلام وهو من فارس.  

لذا أناشد الإخوة السباعيين من بني قبيلتي إلى نبذ كل أشكال القبلية والتعصب في الإنتماء حتى يحصل لهم شرف الإنتماء وحري بنا قول كان آباؤنا وها نحن وأدعو من جهة أخرى كرام الإخوة من أبناء الشياظمة واحمر والأمازيغ إلى لم الشمل ورأب الصدع فنحن إخوة في الدين جمعتنا أرض واحدة وعرف واحد بالمصاهرة والتكافل الإجتماعي والإنساني لا فضل لأحد على أحد ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى دعوا غوغاء الجاهلية فإنها نتنة ولا عيب في أن يقول الإنسان أنا سباعي أو حمري أو غير ذلك لكن العيب كل العيب أن يكون قبليا متشدقا لأن العرب كانت تقول للرجل انتسب قبل أن تتحدث والعنصري في نظري أيها الإخوة لا يمثل قبيلته أونسبه هو فقط يمثل نفسه وفكره سواء أكان سباعي أم حمري أم شلح إلخ … وكل إناء بما فيه ينضح قيل لأعرابي إنتسب فقال ماقتل الحبيب محرم هههه أجاب بجملة ليعرف نسبه ولا ضير في ذلك تحياتي للجميع أخوكم ومحبكم في الله السباعي عبيد الله ياسين بن زيوان.
شدوا فالصح الله إرحم الوالدين

الكاتب ياسين بن زيوان

ياسين بن زيوان

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة