أين إختفى الهمة

img

لم يعد فواد عالي الهمة صديق الملك وذراعه اليمنى ومستشاره الاول يتصدر واجهة الاحداث والصحف والتعاليق والبولميك السياسي كما كان منذ تعيينه وزيرا منتدبا في الداخلية سنة 1999 والى يوم استقالته من البام سنة 2011 بات الهمة يشتغل في الظل اكثر واذا كان السياسيون والمطلعون على كواليس القرار يعرفون ان بصماته موجودة في اكثر الملفات حساسية في مملكة محمد السادس فانهم في الوقت ذاته اصبحوا ينظرون اليه كمستشار للملك محمد السادس وليس كفاعل سياسي او حزبي او جزء من مركز قوى حتى عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة الذي كان يعلن عن خلافاته مع مستشار محمد السادس علانية في الصحافة لم يعد ياتي على ذكر فواد عالي الهمة بل انه احيانا كثيرة يثني عليه ويطلب مساعدته في حل بعض الملفات لعالقة في القصر،و فيما يعتبر بعض اعضاء حزب العدالة والتنمية ان الهمة مازال على علاقة بمشروع البام ينفي الياس العمري الامين العام للاصالة والمعاصرة اية علاقة للجرار مع موسسه القديم ويقول ان الهمة الان مستشارا ملكيا ولم تعد تربطه علاقة بالحزب .
من جهة اخرى يرى المراقبون ان رجل بنكرير القوي يباشر ملفات كثيرة سياسية وامنية واقتصادية وديبلوماسية في المشور السعيد وانه يلعب الدور الاكبر وسط عدد من المستشارين لم يعد لهم نفس الوزن ولا التاثير منذ دخل الهمة الى مربع المستشارية قبل اربع سنوات وزيادة وذلك راجع من جهة الى قربه من الملك وثقة هذا الاخير فيه ومن جهة اخرى للخبرة التي راكمها منذ ١٧ السنة وهو في موقع المسوولية في الداخلية وفي مربع الحكم الضيق …

الكاتب محمد بوحدة

محمد بوحدة

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة